العربية
English
کوردی
عاجل
جاري تحميل الأخبار...
/* حذف breadcrumb + meta في صفحة المقال فقط */ body.item-view .breadcrumbs, body.item-view .breadcrumb, body.item-view [class*="breadcrumb"], body.item-view .post-meta, body.item-view .entry-meta, body.item-view .post-info, body.item-view .post-footer, body.item-view .post-labels, body.item-view .post-author, body.item-view .post-date, body.item-view .comment-link, body.item-view [class*="post-meta"], body.item-view [class*="entry-meta"], body.item-view [class*="byline"] { display: none !important; visibility: hidden !important; height: 0 !important; min-height: 0 !important; margin: 0 !important; padding: 0 !important; overflow: hidden !important; } /* تقليل الفراغات حول العنوان */ body.item-view .post, body.item-view .post-outer, body.item-view .post-header, body.item-view .post-title, body.item-view h1.post-title, body.item-view .entry-title { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; } /* تقريب الصورة من العنوان */ body.item-view .post-body, body.item-view .entry-content { margin-top: 0 !important; padding-top: 0 !important; article p, .entry-content p, .post-body p, .post p, .item-content p { margin: 0 !important; margin-bottom: 5px !important; padding: 0 !important; line-height: 1.4 !important; }

​*جرائم النظام السوري الإرهابي بحق الاكراد ذاكرة جرائم "الأنفال" لا تموت*


|إيـــاد الإمـــارة|

ما يتعرض له الشعب الكردي في سوريا اليوم من انتهاكات جسيمة وجرائم إرهابية بشعة على يد النظام السوري الإرهابي والجماعات المتحالفة معه، يعيد إلى الذاكرة العراقية واحدة من أبشع صفحات الإجرام في تاريخ المنطقة، وهي جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها نظام الطاغية صدام حسين بحق الأكراد في عمليات الأنفال الإرهابية ..

إن:

١- التعذيب والتنكيل والإغتصاب والقتل على الهوية.

٢- والتهجير القسري.

٣- والتجويع.

٤- وتدمير القرى.

٥- ومصادرة الحق في الأرض واللغة والوجود.

ليست ممارسات معزولة أو طارئة، بل هي سلوك ممنهج تتبعه الأنظمة الإرهابية عندما تعجز عن التعايش مع التعدد القومي والإنساني .. وما يجري اليوم بحق الاخوة الأكراد في سوريا يندرج في هذا السياق الإرهابي ذاته، الذي لا يختلف في جوهره عن نهج جريمة الأنفال الإرهابية، وإن اختلفت الأسماء والوجوه. إن المقارنة بين الإرهابي الجولاني وصدام حسين ليست مقارنة شكلية أو إعلامية، بل هي مقارنة في النهج والعقيدة الإقصائية؛ فكلاهما يرى في الآخر المختلف تهديداً وجودياً، وكلاهما لجأ إلى العنف المفرط والإرهاب المنظم كوسيلة للحكم وفرض السيطرة .. وعليه، فإنهما يمثلان وجهين لعملة واحدة: عملة الاستبداد والجريمة والإرهاب بأشكاله كافة ..ومن هذا المنطلق، فإن المسؤولية الوطنية والأخلاقية تحتم على العراق، حكومةً وقوى سياسية ومجتمعاً، أن يتعامل مع هذا الخطر بذات الحزم الذي تعامل به مع نظام صدام الدموي، أي عبر موقف واضح لا يقبل التبرير أو التسويف، ويستند إلى رفض قاطع لكل أشكال الإبادة والاضطهاد القومي. كما أن الوقوف إلى جانب الإخوة الأكراد اليوم ليس موقفاً عاطفياً أو ظرفياً، بل هو التزام أخلاقي وتاريخي نابع من تجربة عراقية مريرة دفعت ثمناً باهظاً للسكوت الدولي والإقليمي عن الجرائم .. إن دعم حقوق الأكراد، والدفاع عن وجودهم وأمنهم وكرامتهم، هو دفاع عن القيم الإنسانية أولاً، وعن استقرار المنطقة ثانياً ..إن الصمت على هذه الجرائم هو مشاركة غير مباشرة فيها، أما الموقف الواضح والصريح، سياسياً وقانونياً وإعلامياً، فهو الحد الأدنى من الوفاء لضحايا الأنفال، ورسالة واضحة بأن ذاكرة الشعوب لا تموت، وأن جرائم الإبادة لا تسقط بالتقادم.

تعليق

أحدث أقدم

Disqus Shortname

sigma-2

ارسل لنا تعليق

[blogger][disqus][facebook]